الأحد، نوفمبر 14

إقرأ مع الشرطة .... اليوم السابع

إقرأ مع الشرطة .... اليوم السابع

من يومين كتبت تدوينة بعنوان " جريمة اليوم السابع " وكنت بنتقد فيها الجريدة لكتابتها خبر على طريقة محاضر المباحث ، والخبر كان عن جريمة قتل لسائق قام بها أحد أفراد الشرطة بموقف عبود " والخبر كان من بداية عنوانه لنهايته كان عبارة عن نسخة طبق الأصل من محضر تحريات للمباحث حول الواقعة واللي طبعاً مطلع جهاز الشرطة في براءة الأطفال وان السواق – المجني عليه القتيل – هو المجرم والفاجر والداعر واللي قتل نفسه !! وان اهالي القتيل هما اللي ضربوا رجال الأمن والأمان والمحابس وعوروهم واوا يا عيني ! ، ظنيت ان الخبر ده مجرد خبر سقط سهواً من الديسك وادارة التحرير وان غلطة ومش هاتتكرر لدرجة ان ضميري أنبني على اللي كتبته أمس ، لكن انهاردة وبعد ما تم استكمال المسلسل البايخ بتاع اليوم السابع حسيت ان الموضوع مش طبيعي وان فيه فعلاً اتجاه لمجاملة وتبرئة جهاز الشرطة من الجرائم دي عن طريق تبني وجهة نظر الشرطة في هذة القضايا ...

انهاردة تم نشر خبر تحت عنوان " تحريات مباحث القاهرة : أمين الشرطة لم يرشق سائق عبود بالحجارة " وهو بيتكلم عن نفس الحادثة واعتقد ان باين من العنوان محتوى الخبر ، وتستطيعوا الدخول لقراءة الخبر عن طريق الضغط على عنوانه ، الخبر ده عبارة عن رواية المباحث للخبر ، ومطلع ان السواق هو اللي نط وانتحر لوحده وان المباحث – الله يعمر بيتهم - ورجال السرفيس – اللي هاموت واعرف مين دول - لما طاردوا السواق لما هرب منهم ونط في المية بصوا عليه عشان يشوفوا هو بيعرف يعوم ولا يرموله عوامة واطمنوا عليه واتأكدوا انه بيعرف يعوم قلبهم ارتاح واطمن وسابوه يهرب ، وقال ايه خير اللهم اجعله خير اتفجأوا بعدها ان أهالي السواق جايين يسألوا عن ابنهم اللي غرق ، فقام حضرة الظابط ولا أمين الشرطة شاهق و ضارب بإيده على صدره ويقول على طريقة الدكتور شديد : ياحونتي ، ياعين امك ياضنايا هو غرق ؟ ، وقالهم انهم سابوه وتوقفوا عن مطاردته لما أطمنوا عليه ولقوه بيعرف يعوم كويس !!!!!! شوفتوا احنا طلعنا وحشين ازاي وظالمينهم !! ، مع ان في الخبر الأولاني - واللي كان مطلع الأهالي مجرمين عشان اعتدوا على الشرطة ب- تلاقي ان الخبر بيقول في مضمونه وهو بيحكي تفاصيل الواقعة الجملة الآتية بالنص " تفاصيل تلك الواقعة بدأت مع مشاهدة ضباط والمرور ورجال "السرفيس" للسائق يقود سيارته فى الاتجاه المعاكس وأسرعوا إليه لضبطه إلا أنه ترك السيارة وقفز فى ترعة الإسماعيلية فى محاولة منه للهروب، غير أنهم طاردوه وقاموا بإلقاء الحجارة عليه مما أدى إلى إصابته بالرأس، الأمر الذى تسبب فى وفاته وغرقه فى الترعة ".. بالرغم من ان محرر الخبر الثاني هو أحد محرري الخبر الأولاني لكن فيه اختلاف في التفاصيل ازاي متعرفش !! .. طيب أعلق ولا تعلقوا انتو ؟

طبعاً الموضوع كدة بقى واضح وان الحكاية مفيهاش مجال للبس ولا اننا نقول ده خبر غير مقصود ، وواضح ان الحكاية هي مجاملة للشرطة وجرنال عبارة عن حديقة خلفية لوزارة الداخلية من أجل تحسين صورتها ، في مقابل رضا أجهزة الامن عن الجريدة في فترة التضييق الإعلامي الحالي ..

اللي فات ده بخصوص قتيل عبود ، نروح بقى للدور القذر في موضوع قتيل قسم سيدي جابر الجديد اللي اسمه احمد شعبان ، طالعتنا الجريدة نفسها التي اعتادت على نشر " الغسيل الوسخ " بيانات الداخلية لتنشر لنا بيان آخر عن قضية أحمد شعبان ولكن المرة دي جاء بهذا العنوان " النيابة العامة تكشف تفاصيل اختفاء شاب وموته بسيدى جابر " ، وفي الخبر ده بقى طلع اننا كلنا بيتهيألنا – مش عارف هانبطل اللي بنتعاطاه ده امتى – وان أحمد شعبان ده مدخلش القسم اساساً وانه مات كدة لوحده - غالباً اتخض ومات كدة – وانه لا اتعذب ولا اي حاجة خالص ، وبما انه مدخلش القسم يبقى حالظابط بريئ والقسم كله ملايكة ومحصلش حاجة من الكلام اللي احنا بنقوله ده !! ، وكان انقص يقول اننا شوية عيال عايزة تتأدب ولسانهم طويل وبيتجنوا على الشرطة...

ايه بقى ؟ هل دي تهيؤات برضه ولا ايه ؟؟

هل يا ترى ده الدور الرقابي اللي المفروض الصحافة بتقوم بيه ولا ده استخدام جديد للصحافة – هو مش جديد ولا حاجة – مثله مثل استخدام ورق التواليت في حال لما تكون المية مقطوعة ؟

هل تعطل موقع وزارة الداخلية فتقوم جريدة اليوم السابع بنشر بيانات الداخلية على صفحاتها ؟؟

للأسف هذة الجريدة مثال حي على تحول الصحافة في مصر من صحافة المواطن إلى نوع من أنواع الدعارة ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

علق ومتنساش تدخل على مدونتي التانية حنظلة
http://7anzala.wordpress.com