السبت، سبتمبر 25

الرئيس مبارك والوفد الصحفي المنافق لسيادته


المقال ده مهم جداً وفيه شوية معلومات مهم اننا نطلع عليها ، وانا هاعلم على الحاجات اللي لفتت نظري بلون مختلف وهابرزها عن بقية المقال ..

اول حاجة ان الصحفيين محدش منهم حضر اي مؤتمر من المؤتمرات لتغطيتها ، وده يفتح علينا باب السؤال هما رايحين ليه ؟ والإجابة طبعاً هما رايحين رشوة عشان يكتبوا ما يتلى عليهم ، وبالفعل هما عملوا ده بصدق شديد والتزموا بعهد الرشوة ..

تاني حاجة المبلغ الرهيب اللي تم انفاقه على هذا الوفد المنافق لسيادته يكفي لسد جوع آلاف مؤلفة من الجوعى والفقراء ويكفي لسداد ديون وقضاء حوائج الآلاف من اكل وشرب وجواز وكل شيئ ، لكن هذا المبلغ تم انفاقه على عدد 32 شخص فقط بالرغم من عدم القيامهم بأي شيئ سوى الجلوس على المقاهي هناك لتدخين الشيشة بل الأقذر من ذلك حركات المتضخم عبد الله كمال الناقصة وعدم دفعه لحساب الشيشة الذي دخنها هو والمتضخمين زملاؤه كما جاء في المقال ..

تالت حاجة سؤال حمدي رزق عن مصير رؤساء تحرير الصحف القومية في حال تغيير النظام ، هو سؤال غريب ويحمل معاني كثيرة أقربها هو خوف هؤلاء او توقعهم بقرب التغيير والإطاحة بنظام مبارك لذلك أحب ان يطمئن على نفسه وعلى رؤساء التحرير الحكوميين ، وقد يكونو كلفوه بالسؤال عن مصائرهم في حال الإطاحة بنظام مبارك ، ولم يأتي السؤال من فراغ كما قلنا ولكن قد يكون شعورهم بقرب سقوط نظام الطغيان نظام حسني مبارك ، او فقدانهم الأمل في مشروع الترويث نتيجة لضعف جمال مبارك الواضح ..
هذا أهم ما لفت نظري في المقال

الرئيس مبارك والوفد الصحفي المنافق لسيادته




يظهر في يسار الصورة الأستاذ عمر عفيفي بينما يظهر في المنتصف حمدي رزق ويبدوا ان الصورة اثناء اجتماعهم مع حمدي رزق رئيس تحرير جريدة المصور

بقلم : عمر عفيفي
21/9/2010

استقبلت العاصمة الأمريكية واشنطن الرئيس حسني مبارك وولده جمال لحضور ما أطلقوا عليه القمة الرباعية لدفع عملية السلام ،وقد حرص الرئيس مبارك أن تكون الزيارة في طي الكتمان حتى آخر لحظة ، غير أن المعهود في مثل تلك الزيارات أن يتم التهليل لها في الصحف المصرية وتتصدر العناوين الرئيسية للصحف القومية قبل الهنا بسنه كما حدث في الزيارات السابقة ،ولكن تحسباً من استعداد المعارضة المصرية بأمريكا للزيارة وتكتيماً علي الصفقة المشئومة ” القدس مقابل التوريث” ظل هذا الخبر سراً حتى كشفنا عنه في تسجيل صوتي قمنا ببثه علي قناة محامي الناس علي اليوتيوب وتناقلته بعدها قناة السي أن أن ، ورغم أن الوريث الملتاع لحكم مصر حضر مع والده ليكون ضامن متضامن علي تنفيذ تلك الصفقة المشئومة مقابل تسهيل أمريكا وصوله لحكم مصر والحصول علي الرضا النهائي من النتن ياهو ألا أن المعارضة المصرية قابلته بمفاجآت أفسدت عليه الزيارة وكان أهمها سيارات متحركة جابت العاصمة الأمريكية تحمل صورة الشهيد خالد سعيد وتسبق موكبه في كل مكان يذهب له وتظل أمام شرفته في فندق الفور سيزون طوال مدة أقامته مما آثار غضبه الشديد.
والمؤسف أن الوفد الصحفي المرافق لسيادة الرئيس وولده جمال ضم 20 رئيس تحرير جريدة ومجلة مصرية وعدد 4 رؤساء مجلس إدارات صحف و8 صحفيين وهم في الواقع لم يحضروا أي فاعلية من فاعليات المؤتمر ولم يعتب واحد منهم أي قاعة من قاعات الاجتماعات بالبيت الأبيض بل كانوا يحصلوا علي المعلومات والصور من المركز الصحفي التابع للبيت الأبيض من خلال ثلاثة مراسلين مقيمين بواشنطن والمسموح لهم مسبقاً بالتواجد في غرفة المركز الصحفي بالبيت الأبيض لمتابعة الأحداث من خلال شاشات الكومبيوتر بالمركز ،
وكان هؤلاء المراسلين تحديدا هم الأستاذ محمد المنشاوي مراسل جريدة الشروق والأستاذة هبه القدسي مراسلة جريدة المصري اليوم والأستاذ عزت ابراهيم مراسل الأهرام بينما قضي الوفد الصحفي طوال فترة تواجدهم والتي استمرت عشرة أيام خلال شهر رمضان الكريم داخل أحد مقاهي فرجينيا لتناول الشيشة والتسوق في أسواق واشنطن وفريجنيا.
وبينما يعاني الشعب المصري الأمرين للحصول علي خمسة أرغفة فقد تكبدت الدولة المصرية 4642000 جنيه مصري أربعة ملايين وستمائة واثنان وأربعون ألف جنيه مصاريف هذا الوفد المرافق فقد حصلوا علي بدل سفر يساوي 1000 دولار عن اليوم الواحد لرؤساء التحرير ورؤساء مجلس إدارة الصحف بينما حصل كل صحفي عادي علي 750 دولار عن اليوم علاوة علي غرفة مدفوعة بالكامل بفندق سانت ريجس ثمنها 650 دولار في الليلة الواحدة علاوة علي سيارة ليموزين ماركة كاديلاك سوداء بالسائق بمبلغ 700 دولار في اليوم الواحد وقامت السفارة المصرية بالتعاقد علي 32 سيارة لتحركاتهم طوال العشرة أيام هي مدة أقامتهم ، خلاف تذكرة السفر علي درجة رجال الأعمال قيمة التذكرة الواحدة 3000 دولار ليكون جملة المصاريف 844 ألف دولار أمريكي .
ولم يكتفي الوفد المرافق بذلك بل ارتكبوا أفعال مخجله لا تليق بسمعة مصر فقد أمتنع الأستاذ عبد الله كمال من سداد قيمة ما تناوله من 12 حجر شيشة معسل ماركة سلوم للجرسون في احد المقاهي العربية الشهيرة بمنطقة فولز تشيرش بولاية فرجينيا ، وغادر هو والسيد أسامة سرايا الذي تناول 10 حجر معسل ماركة تفاحه والسيد مجدي الدقاق والسيد ممتاز القط والسيد محمد بركات والسيد حمدي رزق المقهى وعليهم للجرسون 66 دولار بعدما صمم السيد عبد الله كمال علي عدم سداده 316 دولار وصمم علي دفع 250 دولار فقط .
بينما أتصل الصحفي حمدي رزق رئيس تحرير جريدة المصور برموز المعارضة المصرية مستغلا معرفته السابقة بنا وبالفعل تقابلنا معه ومعنا الدكتور مختار كامل نائب رئيس ائتلاف المنظمات المصرية بأمريكا الشمالية وبعض أعضاء الائتلاف علي أحد المقاهي بواشنطن بجوار نادي الصحافة الأمريكي وفوجئنا به يتوسط لنا برفع السيارات التي تحمل صورة الشهيد خالد سعيد من أمام مقر أقامة السيد الرئيس بفندف الفور سيزون بمنطقة جورج تاون
ولكن لم يتم تلبية طلبه والغريب أن فاجئنا السيد حمدي رزق بسؤال غير متوقع عن مصير رؤساء تحرير الصحف المصرية في حالة تغيير النظام وهل سيتم محاكمتهم من قبل النظام الجديد أم سيتم العفو عنهم؟ وبرر ما يفعلونه بأنهم مغلوبين علي أمرهم وأنهم يأكلون عيش فقط ومضطرين علي ذلك .
ويعود الوفد المنافق لسيادة الرئيس للقاهرة بعض قضاء 10 أيام قضوها من قوت ودم الشعب المسكين ليفاجئنا السيد أسامة سرايا بكارثة صحفية بعد تلاعبه في الصورة وتغيير مكان مبارك ليجعل مصر أضحوكة العالم وتتصدر الصحيفة كل وسائل الصحف والأعلام الأمريكية والدولية ويسئ أسوأ إساءة لسمعة مصر أمام العالم بل يسئ للرئيس المصري نفسه ونحن نعذر سيادته طبعا لأنه لم يحضر أي شيء علي الإطلاق وكان مشغول في تدخين الشيشة التفاحة علي المقهى ونطالب السيد الأستاذ عبد الله كمال بسداد مبلغ 66 دولار باقي حساب المعسل سلوم أو سنضطر لسدادها نيابة عنه للحفاظ علي ما تبقي وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من ما تبقي من سمعة مصر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

علق ومتنساش تدخل على مدونتي التانية حنظلة
http://7anzala.wordpress.com