الثلاثاء، سبتمبر 28

كمين أول شبرا ... امشي عريان عشان كل حاجة تبان


كمين أول شبرا ... امشي عريان عشان كل حاجة تبان

أثناء رجوعي من القاهرة بعد قضاء اليوم فيها اتجه الى رمسيس ثم أركب من رمسيس الى موقف عبود ، ودايماً العربية اللي رايحة عبود دي تعدي على كمين في أول شارع شبرا المفروض انه كمين مرور ولكنه كمين مرور ومباحث في نفس الوقت ، واعتقد ان ده شيئ عادي حفاظاً على الأمن طالما لم يتعدى على حقوق المواطنين ، لكن لما يتحول الكمين الى مسرح لقلة الأدب على المواطنين يبقى انتقلنا من حالة الحفاظ على الأمن الى حالة ممارسة قلة الأدب على المواطنين من قِبل جهاز الشرطة ، وده تحديداً اللي حصل انهاردة وانا راجع من القاهرة ..

تحديداً حوالي الساعة 1:30 دقيقة بعد منتصف الليل ركبت العربية اللي متجهة الى موقف عبود لأبدأ رحلة الرجوع ، ركبت العربية لقيت فيها مجموعة من المواطنين اعمارهم ما بين الأربعين والسبعين ماعدا شابين في المقعد الخلفي للميكروباص مواصفاتهم تقريباً شباب جامعي لا يوجد في وجه أحدهم أي علامة مميزة – ضربة مطواة او خلافه – ولا تظهر عليهم اي علامات الريبة هذا على حسب نظرتي لهم شابين عاديين جداً كانو قاعدين على كافيتريا او بيتمشوا ومروحين ، اتحركت العربية الى أن وصلت الى كمين أول شبرا لتبدأ سيمفونية قلة الأدب على الشابين دول ..

عسكري وقف العربية واخد رخصة السواق يفحصها ، وعسكري آخر شاور للسواق يركن بينا في جنب عشان الطريق يمشي ، وبالفعل ركن السواق ونزل من عربيته يشوف موضوع رخصته ، وفي هذة الأثناء فتح باب الميكروباص أحد أمناء الشرطة وبص في وجوه اللي راكبين كلهم إلى ان وقعت عيناه على الشابين اللي راكبين ورا وندهلهم ونزل أول واحد منهم وسأله عن بطاقته ، فأعطاه الشاب بطاقته ، ثم سأله عن عمله واين يذهب أجابه الشاب ثم بدأ في تفتيش الشاب وهنا بدأت قلة الأدب ..

بدأ التفتيش أو التفعيص في جسد الشاب بدقة متناهية لدرجة انه كان بيفتش كل قطعة في جسد الشاب ويغرز أصابعه في كل ثنية من ثنايا جسد الشاب بطريقة مهينة يبحث عن شيئ ما وكأنه يبحث عن الميكروفيلم اللي كان مع نادية الجندي في فيلم مهمة في تل ابيب ، أخذ يفتش ويحسس ويدعك ويفرق ويغوص بأصابعه في جسد الشاب إلى أن وصل الأمر الى الحذاء وطلب أمين الشرطة من الشاب ان يخلع حذاؤه ليقوم بتفتيشه وبالفعل خلع الشاب حذاؤه وقام أمين الشرطة بتفتيشه وبعد ما انتهى من تفتيش الحذاء قام بتفتيش الشراب بنفس الدقة التي فتش بها معظم جسد الشاب ولا ما هذا الشيئ الدقيق جداً الذي يبحث عنه أمين الشرطة ..

وبعد ان انتهى الباشا سيادة الامين من تفتيش الشاب استدار على السيارة ليبحث فيها عن شيئ ما بين الكراسي او تحتها مستخدماً ولاعة مضيئة وأخذ يفتش تحت الكراسي وبينها ورجلك يا استاذ رجلك يا حاج إلى ان انتهى ولم يجد شيئ !! ، هذة هي الجولة الأولى ..

الجولة الثانية قام نفس أمين الشرطة بإنزال الشاب الثاني زميل الشاب الأول وقام بتفتيشه بنفس الطريقة ولكن ليس بنفس الدقة ، ولم يجد شيئ أيضاً !!

الجولة الثالثة وأرجوا ان لا يتعجب أحد منها ، لم يتحرك الشاب الأول من مكانه الذي استوقفه فيه امين الشرطة من البداية وقام بتفتيشه فيه ، ويبدوا ان امين الشرطة له نظرة ورؤية لا يفهمها المغفلوش امثالنا – جميعاً مش انا لوحدي بما فيهم انت ايها القارئ – وفي فعل غير مفهوم او مبرر قام بتفتيش الشاب الأول مرة أخرى بنفس الطريقة المهينة الاولى ولا افهم لماذا !!!!!!

لا أعلم هل ان العرق مثلاً يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون وامين الشرطة كان بيشوف الشاب ده عرق ولا اتبل ولا حاجة ، ولا يكون مثلاً ظهرت من تحت جلده المخدرات التي كان يخبؤها تحت الجلد ، نهاية الموضوع لم يجد امين الشرطة اي شيئ بعد هذة الصولات والجولات ولعب البخت في جسد الشاب ..

الكلام ده تحديداً كن الساعة تقريباً 1:30 دقيقة ، وكان الضابط المسؤل عن هذا الكمين نقيب واسمه شريف نصار من قسم أول شبرا ، وكان شريف بيه نصار راكن على البوكس هو واحد زملائه وقاعدين بيشربو في حاجة ساقعة وسايبين كلابهم تفعص في مخاليق ربنا دون سبب او مبرر ، ومش عارف هل المفروض الواحد يمشي عريان – ملط – عشان يبقى واضح وشفاف وباين انه مش مخبي حاجة ولا نعمل ايه بالظبط ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

علق ومتنساش تدخل على مدونتي التانية حنظلة
http://7anzala.wordpress.com