الأربعاء، أكتوبر 28

عاكف .. مرشد للإخوان ام مرشد لمن ؟


عاكف .. مرشد للإخوان ام مرشد لمن ؟

في البداية احب اوضح ان تدوينتي دي مش هجوم على شخص المرشد ولا أقصد الإساءة او اتهامه بشيئ وانما انا بسأل مجرد تساؤل هل الأستاذ محمد مهدي عاكف مرشد وقائد لجماعة الإخوان المسلمين فعلاً ولا هو مرشد لإيه ولا لمين بالظبط ؟ وبصراحة انا معنديش اجابة على سؤالي ده وده اللي دفعني اني اسأل السؤال ده بصوت عالي بالرغم من اني بحاول قدر الإمكان تجنب الحديث عن جماةع الإخوان لفقداني الأمل فيهم جميعاً كقيادات وكأفراد ، وانا بصراحة كنت بقالي فترة كبيرة بتجنب الحديث عن الإخوان او الكلام عنهم لا علناً ولا سراً بمعنى اوضح شيلتهم من حسباتي خالص واعتبرتهم كأنهم لم يكونوا ، لأن بوضوح الجماعة الآن باتت لا تبحث الا عن مكاسب لها فقط

تصريحات المرشد الأخيرة تخلي العاقل يتجنن والحجر يتكلم ، الأستاذ عاكف - وكما نُشر عنه في مصادر اخبارية متعددة – دعا للجهاد لأن ديار المسلمين مخرَبة ولأن كثير من حكومات الدول الإسلامية تنفذ اجندة خارجية ، واضاف فضيلته ان الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية على استعداد للذهاب للجهاد في فلسطين لكن حكوماتهم بتمنعهم من الذهاب لفلسطين للجهاد ، وان الشعوب الإسلامية محاصرة في بلدانها .. وده في حد ذاته كلام جميل جداً وبصراحة كان نفسي نسمعه من زمان سواء المرشد او من اي حد تاني اي كان

لكن وللأسف وزي كل مرة لا يخلو كلام المرشد من السقطات او التناقضات الغريبة اللي ملهاش اي تفسير سوى التأكيد ان فيه حالة غزل بين الجماعة والنظام او حالة من حالات الترهيب والترغيب بين النظام والجماعة وغالباً ما يأتي الغزل من طرف الجماعة ظناً منها ان الحداية ممكن ترمي كتاكيت كما أخطأت الحداية من قبل وسقط منها 88 كتكوت

المرشد دعا للجهاد بالفعل لكن في نفس الوقت قال بالنص وكما نشرت رويترز وعدد من المصادر الإخبارية : ( "أعضاء الجماعة لن يخرجوا في مظاهرات في الشوارع حتى لا تحدث مصادمات مع قوات الامن وتسيل الدماء." ، وتابع أن حدوث ذلك "يحقق رغبة أمريكية وصهيونية في تحويل مصر الى أفغانستان وباكستان أخريين يتقاتل فيها المسلمون." )

في الحقيقة انا ظنيت ان الكلام اتنقل بتحريف من اجل تشويه صورة الجماعة – لزوم نظرية المؤامرة – لكني بحثت في اكثر من مصدر ولقيت ان الخبر حقيقي بالفعل والكلام منقول على لسان المرشد بالفعل ، وحاولت محاولات كتيرة جداً لتفسير الكلام ده او فهمه واعداة قراءته اكتر من مرة ، وقمت باعت الكلام ده لأكثر من شخص يتأكدوا بنفسهم ربما اكون اخطأت لكن لقيت الكلام هو هو !

السؤال هنا لفضيلة المرشد ولكل عاقل احنا في مصر كما وصف المرشد واتفق معاه تماماً شعب محاصر – والحصار المقصود هنا حصارالنظام لنا – واحنا كشعب على استعداد اننا نروح فلسطين للجهاد لكن الحكومة بتمنعنا وانا برضه اتفق مع المرشد في النقطة دي جداً ، يبقى من الطبيعي اننا على الأقل نحاول اننا نجاهد داخل حدود بلدنا – مصر – والجهاد هنا المقصود بيه طبعاً مش جهاد مسلح لكن الجهاد المقصود هو مقاومة النظام الفاسد والعمل بشتى الطرق – ماعدا القتال المسلح – لإزالة هذا النظام اللي بيخدم اجندة خارجية ومحاصرنا ومانعنا عن القيام بواجب الجهاد والدفاع عن المسجد الأقصى وتحرير فلسطين العربية والإسلامية ، يبقى من الطبيعي ان من ضمن وسائل مقاومة النظام والجهاد ضده هو التظاهر والإحتجاج ..

لكن فضيلته قال ان اعضاء الجماعة لن يخرجوا في مظاهرات في الشوارع حتى لا تحدث مصادمات مع قوات الأمن وتسيل الدماء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ومليون علامة تعجب كمان ، وبصراحة يعني مش عارف ازاي يبقى بيدعو للجهاد وفي نفس الوقت مش عايز مصادمات او دماء تسيل ، كلنا طبعاً نرفض ان تسيل الدماء لكن في نفس الوقت على استعداد تام لأن ندفع بأرواحنا ثمن لنصرة الحق ومقاومة الطغاه

انا مش عارف بصراحة اي جهاد يدعو اليه فضيلته ؟ ولا عارف بالظبط فضيلته مرشد لجماعة تعتبر نفسها من اكبر الجماعات الإسلامية الحاملة للواء الإسلام ام مرشد لمن تحديداً ؟

هل الجهاد اللي فضيلته يقصده جهاد المؤتمرات والندوات اللي مبيحضرهاش غير منظميها ام يقصد الجهاد في القلب على غرار ان القدس هي الأخرى في القلب وطالما القدس في القلب يبقى الجهاد هو كمان في القلب ، وانا مش عارف قلب ايه ده ونبي !!

السؤال التاني الملح كيف نشعر الصهاينة بأننا نغير على المسجد الأقصى ان لم نتحدى عصا الامن ؟ وكيف نثبت للصهاينة اننا صادقين عندما نقول بالروح بالدم نفديك يا اقصى ونحن نخاف ان ننزل في مظاهرة للإحتجاج ولإرسال رسالة للصهاينة اننا لن نسمح بإنتهاك مقدساتنا ونحن نخاف ان يضربنا عسكري الأمن ؟ أين بالروح بالدم نفديك يا أقصى ؟

مكنتش اعرف ان البرلمان بيغير اوي كدة لدرجة انه يخلي الناس تتخلى عن واجباتها من اجل المحافظة او السعي للبرلمان ، الله يحرقه ده برلمان على اللي فيه ان كان هايخلينا نفرض في مقدساتنا ونتنازل من اجل الوصول اليه

كان نفسي الأستاذ مجدي حسين يكون برة دلوقتي هذا الرجل الضعيف البنية قوى الإرادة ولله مكنش هاينام في بيتهم ولا هايجيله نوم وما يحدث لأقصانا يحدث ، مكنش هايخاف من عصاية عسكري الأمن رغم انه مصاب بالغضروف ولا يستطيع الوقوف لمدة ربع ساعة متواصلة

السؤال الملح الآخر ما فائدة الجماعة المليونية ؟؟ هل تحولت لمجرد قطيع يقوده فرد ويحكمه تنظيم من اجل السعي للسلطة ؟ اتمنى ولو يعلنونها صراحة انهم تخلوا عن شعارهم " وأعدوا " وهو اختصار للآية الكريمة " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل " ، ولاحظوا كلمة ما استطعتم اي ان الله لا يكلفنا الا بما استطعنا واعتقد ان التظاهر من الأشياء المتاحة فالجماعة وطلابها من يتظاهرون من اجل انتخابات اتحادات الطلبة هذة الأيام ، فهل يا فضيلة المرشد ويا شباب واعضاء وعضوات الجماعة هل المسجد الاقصى ارخص من اتحادات الطلبة ؟ ام انكم تحولتم الى قطيع ساعي للسلطة ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

علق ومتنساش تدخل على مدونتي التانية حنظلة
http://7anzala.wordpress.com