الأحد، مارس 16

الصهاينة يتعلموا من وزارة الداخلية المصرية


نحن بلد الريادة .... نحن الذي يتعلم العالم من حضارتنا
لا يوجد من يسبقنا في شيئ لسببين لأننا لم نفعل شيئ او دائماً نفعل ما يخجل من فعله العالم
اتضح الآن اننا فعلاً بلد الريادة وأصحاب الحضارة التي يتعلم منها غيرنا سواء من الغرب او الصهاينة
نحن أصحاب الريادة في الإهانة يتعلم منا الصهاينة ويطبقوا الدروس كما هي دون نقصان
نفس ما حدث مع عماد الكبير السائق الذي انتهك عرضه بنفس الطريقة احد الضابط اسلام نيه الذي حُكم عليه بالسجن ثلاثة سنوات بحجة انه حديث السن ( عمره يزيد عن ال25 وحديث السن - عندها بقى - ) المهم ما حدث مع هذا الأسير الفلسطيني في سجون الصهاينة حدث مع مواطن مصري لم يتهم في شيئ غير انه خالف اوامر الباشا فما كان جزاءه غير انتهك عرضه بنفس الطريقة التي أنتهك بها الصهاينة عرض الأسير الفلسطيني المذكور موضوعه في الأسفل ، وكان لنا السبق طبعاً وان لم يكن لنا السبق فهذة خيبة اخرى لأنها تكشف اننا كمواطنون في بلدنا تعاملنا حكومتنا كما يعاملنا العدو المحتل لأرضنا العربية
ايه الفرق ؟؟
ابن بلدي بيعاملني معاملة عدوي
على فكرة كلامي ده مش تحريض اني اكره الناس في البلد لكن ده دعوة انهم يغيرو واقعهم ويبطلوا سكات على اللي بيعاملهم كأنهم اعداء
وده حقنا في البلدي اننا نتعامل كويس وناخد حقنا من عين التخين حتى لو كان الموظف في وظيفة رئيس الجمهورية
يعني محدش يقول ملعون ابو البلد ويسيبها ويمشي لأ ربنا هايحاسبك على سكاتك وغلطتك في حق أجيال ستأتي من بعدك اللي منهم ولادك يابيه انت وهو...
يعني المفروض زي ما انت بتسب وتلعن في البلد سب والعن في اللي حاكمنا وبيعاملونا زي الأعداء
زي ما تموت في البحر وانت رايح مسافر في رحلة تدور على شغل في اوربا ، موت هنا وانت بتدافع عن حقك وموت شهيد بدل ما تموت فطيس وتحير الناس انت شهيد وللا قتيل .... جتك خيبة يا مواطن
على فكرة بقى اللي بيموت غرقان في المراكب ده وهو مسافر يدور على شغل مش شهيد لأنه ساب حقه وساب حق الدفاع عن حقه اللي ربنا كلفه بيه ( الله لا يكلف نفس الا وسعها ) ومش مطلوب منك تجيب حقك وحق غيرك كل المطلوب منك تجيب حقك او تطالب بيه وتموت علشانه لأنه حقك اللي ربنا خلقك مخصوص له مش علشان تسيبه وتهرب
مطلوب اننا نقف كلنا وقفة واحدة مع بعض ومحدش يقف لوحده ولا حد يخاف ويقول انا مالي لو قولت انا مالي وخفت ومشيت ساعتها انت بتكون خاين لأمانتك يا مواطن




محققون صهاينة ينكّلون بمعتقل فلسطيني بطريقة مهينة وبشعة
[ 15/03/2008 - 11:37 م ]
القدس المحتلة ـ المركز الفلسطيني للإعلام

كشفت مصادر صهيونية النقاب عن توقيف محققين صهاينة من مركز شرطة مغتصبة "معالية ادوميم" الأسبوع الماضي بتهمة التنكيل بمعتقل فلسطيني، وفرض إقامة جبرية عليهما في منزليهما بعد التحقيق معهما. وجاءت عملية التوقيف هذه في أعقاب الشكوى التي قدمتها اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في الكيان الصهيوني. ويتضح من مواد التحقيق لدى قسم التحقيقات مع رجال الشرطة في وزارة القضاء الصهيونية أن احد المتهمين تبول على الفلسطيني وربط أذنه بحبل وضغط على إحدى عينيه بقطعة نقود.
كما قام المتهمين بإدخال هراوة حديدية في مؤخرة المعتقل، ووفقاً لمحضر التحقيق فقد رافق عمليات التنكيل شتائما وبصاقا مهينيناً.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

علق ومتنساش تدخل على مدونتي التانية حنظلة
http://7anzala.wordpress.com