الأربعاء، يونيو 13

الحسنة بعشرة أمثالها والله يضاعف لمن يشاء

هذا هو ما يطبقه الحزب الوطني اليوم في مدينة زفتى لكن لا يطبقه على الحسنات وإنما يطبقه على الأصوات فكل صندوق به صوت او اثنين او ثلاثة على الأكثر وكما هو معتاد سنجد عند إعلان النتائج خروج قادة الحزب والحكومة يعلنون فوز مرشحهم و أن الإقبال كان شديد و الصناديق قد امتلأت أي ان الصوت الواحد سيكون بعشرة أمثاله او يضاعفه الله بـ100 او أكثر كما يشاؤون وهذة المضاعفة طبعاً تكون عن طريق أوامر الملائكة ظباط ورجال الأمن كان الله في عونهم فهم يواجهون المشاق في تسويد البطاقات أقصد مضاعفة الحسنات وجزاهم الله مثل ما يفعلوه بالناس .


الوضع في مدينة زفتى :-
حالة من الهدوء تخيم على شوارع ولجان الإنتخابات وكأن لا يوجد إنتخابات أصلاً فمنذ بداية فتح أبواب اللجان في الثامنة صباحاً وحتى الثانية بعد الظهر لا يوجد إقبال على اللجان سوى من أفراد الحزب الوطني نفسه فقط بينما لم يذهب أحد من المواطنين الى صناديق الإقتراع ليدلي بصوته وهذا بسبب العزوف عن المشاركة في الإنتخابات والإستفتاءات لإيمانهم بأن كل هذة الأمور تزور لصالح الحزب الوطني أو بسبب عدم علمهم أن هناك إنتخابات لمجلس الشورى من الأساس فحال كل اللجان يكاد يكون واحد وان اختلفت أسماؤها وأماكنها ففي لجنة مدرسة زفتى التجريبية للغات على سبيل المثال لا يوجد أي إقبال ولا يوجد أي مصوت وحال الصناديق من حال اللجان فكل صندوق به ما لا يزيد عن 2 الى 4 أصوات فقط وهي لأفراد الحزب أنفسهم كما شاهدته بعيني وسمعته من شباب الحزب ورجاله الموجودين باللجان وهناك الفارغ تماماً ونفس الحال هو حال لجنة معهد كشك الديني ولجنة مدرسة زفتى الثانوية والتجارية الى آخره من اللجان ، وتغير الحال قليلاً مع بداية خروج الموظفين حيث توجهت سيارات تابعة للحزب الوطني الى مقار وظائفهم ونقلتهم الى مقار لجان الإقتراع ليصوتوا لصالح مرشح الحزب الوطني <<حسام الشاعر>> بينما ،
ويبدو أن عدد الموظفين لم يكفي فأثناء وجودي بلجنة في مدرسة البنات القديمة وجدت شخص يدعى <<رضا أبو شلق >>يقال عنه انه أحد مساعدي أمين الحزب الوطني بزفتى يحاول إقناع أحد مراقبي اللجان بأن يسمح له بتسويد عدد من البطاقات لصالح مرشح الحزب الوطني حسام الشاعر لكن المراقب رفض وقال له : ضميري و هذا شيء أمام الله ؛ وعندما لاحظ رجل الحزب الوطني وجودي فبادر بإخراجي وعندما علم اني أحاول نقل الأحداث للبديل قال لي : مفيش أي حاجة دلوقتي بعد اللجان ما تتقفل ابقى تعالى
وعندما خرجت قمت بالذهاب الى أحد افراد الحزب الوطني الذي قام بالإتصال بأحد شباب الحزب الوطني بأحد اللجان لنسأله عن حدوث عمليات تسويد للبطاقات في لجان أخرى فقال : ان عملية تسويد البطاقات حدثت في معظم اللجان مقابل مبلغ مادي للمراقبين ؛ ورفض الشاب ذكر إسمه هو او الآخر



اما المرشحين المتنافسين فهما من أبناء الحزب الوطني فالأول هو <<حسام الشاعر>> – مرشح الحزب الوطني عمال - ؛ والآخر هو <<محمد بدوي عبد الرحمن>>- فئات مستقل – ومعروف عنه إنتمائه للحزب الوطني حيث كان أحد مرشحي الحزب الوطني في وقت سابق لمجلس الشورى عن إحدى الدوائر بالقاهرة ؛ ومن المتوقع فوز المرشح الأول<<حسام الشاعر>> فكل قيادات الحزب تقف وراءه وتسانده ففي يوم الخميس الماضي عقد له الدكتور <<عبد الأحد جمال الدين>> – نائب مجلس الشعب عن دائرة زفتى حزب وطني – وزعيم الأغلبية بنفس المجلس مؤتمر إنتخابي واليوم كان يشرف على اللجان <<محمد مصلح>> -أمين الحزب الوطني- بزفتى وكان يدعوا الناس لإنتخاب <<الشاعر>> الى جانب التجاوزات التي حدثت لصالحه ، وكذلك الشوارع فلا يوجد لافتة واحدة للمرشح الثاني <<محمد بدوي>> بينما كل الافتات المعلقة في الشوارع لافتات تأييد <<لحسام الشاعر>> وكل مؤيديه هم الشخصيات العامة ورجال الأعمال وهذا يوضح الصورة أكثر أمامنا ويؤكد أن المرشح الآخر هو مجرد ديكور فقط مما يشير الى فوز <<الشاعر>> بسبب عدم وجود منافس حقيقي أمامه حيث لا يوجد مرشح للإخوان المسلمين أو من المعارضة عن دائرة زفتى فلا يوجد منافس لمرشح الحزب الوطني سوى زميله مرشح الحزب الوطني متنكراً تحت لقب مستقل
.

هناك تعليقان (2):

  1. وايه الاخبار دلوقتي يا محمود؟؟
    زي توقعاتك؟؟

    ردحذف
  2. بالتأكيد أختي العزيزة روزا
    لما يكون المرشحين كلهم واحد عايزة مين ينجح ؟
    طبيعي انه يكون الواحد اما دام التاني دمية

    ردحذف