الاثنين، مايو 7

هل تشعر زوجة الرئيس بقلب أمهات المصريين كما يشعرن بها ؟

إمبارح لما أشتريت الجرنال زي كل يوم وانا قارئ للمصري اليوم وشغوف بهذة الجريدة وجدت خبر في الصفحة الأولى عن زفاف جمال مبارك وانا لن أعلق على الزفاف أو حياة جمال مبارك الخاصة فهو إنسان مثلنا مثله له الحق أن يعيش ويتزوج الخ الخ من هذة الحقوق لكن ما أريد التعليق عليه هو موقف حدث أثناء حديثي مع أحد الأصدقاء فبينما كنا نحن نتناقش في أمر زواج جمال ونعلق على نقطة أن السيدة والدته رقصت هي وأخيه علاء وزوجته في الفرح كما جاء في المصري اليوم ( ورقص علاء مبارك الشقيق الأكبر للعريس وزوجته هايدي ووالدته سوزان مبارك مع العروسين. ) لم أكن أتوقع أن حرم الرئيس ترقص مع إبنها وعندما أبديت دهشتي وأنا أتكلم مع إبراهيم صديقي عن هذا الموقف سمعتنا أمرأة يقترب سنها من الـ45 عام وهي متزوجة وأم لعدة أبناء فردت تعليقاً على هذا الموقف بتلقائية شديدة جداً وقالت :( وهي مش أم برضه ومن حقها تفرح بابنها ؟! هي أم برضه وقلب الأم .. وأضافت متسائلة هو جمال مبارك ايه ؟ مش ابنها ؟ وأم ومهما كان لازم تفرح بإبنها ) سمعت هذة الكلمات وكما يقول الناس نزل عليا سهم الله أصابني السكوت ولم أستطع الرد عليها نهائي وفي نفس اللحظة تساءلت بيني وبين نفسي وقُلت هذة أم وتشعر بقلب أم وتستطيع أن تقدر إحساس الأمومة عندما تفرح بولدها لزواجه او نجاحه وتستطيع أيضاً أن تشعر بإحساس المرارة والقسوة وابنها يُخطف من بين أيديها فجراً على يد رجال أمن الدولة وتساءلت في نفسي هل السيدة سوزان مبارك تشعر بما تشعر به هذة الأم ؟؟ وهل تشعر السيدة سوزان بإحساس المرارة عندما تسمع أن رجال زوجها أعتقلوا أو هتكوا عرض إبن لأحد الامهات المصريات مثلما شعرت بها هذة الأم في فرحتها بزواج جمال ؟
شتان بين هذا القلب وذاك فالسيدة الأولى الأم المصرية التي ليست زوجة الرئيس أو مسؤولة عن أطفال مصر المشردين وإنما هي إنسانة مواطنة عادية تشعر بمن حولها بغض النظر عن منصبه أو إسمه ، والسيدة الثانية - سوزان مبارك - لا تشعر بالقسوة والمرارة التي تشعر بها أمهات المعتقلين الذي يُخطفون من بين أحضان أمهاتهم فجراً ونهاراً وليلاً
ومن هذة النقطة أوجه ندائي مباشرة للسيدة سوزان مبارك من خلال أجهزة الأمن التي تراقب الإنترنت أن تشعر بإمهات المعتقلين وأن تتدخل لتفرج عنهم وتدخل على قلوب أُمهاتهم الفرحة التي لم يبخلوا بها عليها وقدروا لها فرحتها بإبنها جمال في زواجه
أناشدك يا حرم الرئيس وأم مثل باقي الامهات أن تشعري بقلب كل أم خُطف منها ابنها فجراً وليس لي طلب آخر فإن شعرتي بما يشعرن به فمن المؤكد أنكي ستفعلي ما يمكن أن تفعله أم في مكانك زوجة الرئيس المسؤول عن كل كبيرة وصغيرة في هذا البلد
فهل ستشعري بقلوب أمهات الشباب المعتقل أم لا ؟؟
هذة رسالة أرسلها بصفتي شاب مثل هؤلاء الشباب المعتقلين وأشعر بما يشعرون به من مرارة الفراق عن أهلهم

هناك تعليقان (2):

  1. انا مش عايزه احبطكــ
    لكن خلينا نقول ربنا يهدى
    وتسمع السيده سوزان النداء
    وشكرا ليك على موضوعكــ
    لكن انا مستغربه من حاجه يااخى انت عندك وطموح ههههههههه ربنا يستر , لكن ماحصلش قبل وتأثرت بالظروف المحيطة الى تجنن
    ولو حصل ماتقولنا على تجربه اهو يمكن نعمل زيك
    سلاااام يامان

    ردحذف
  2. هو انتي دايماً مستعجلة كدة
    ما تخلي عندك شوية صبر يا شيخة

    على العموم مبحبش اتكلم عن الإحباط لأن بيبقى نوع من انواع البكى على اللي راح

    ردحذف