الاثنين، مارس 26

يوم الإثنين 26/03/2007 يوم الإستهبال قصدي الإستفتاء

هنا وصف لما رأيته يوم الإثنين 26/03/2007 اللي المفروض انه كان استفتاء على تخريب الدستور وتقويض الحريات أقصد تعديل الدستور بلغة الحزب الفاشي الوطني يعني
الحقيقة بداية الإستعداد بدأت من الساعة الواحدة صباحاً قبل فجر الإثنين بدأ منافقي الحزب الوطني في تعليق يفطهم التي تُشع نفاقاً على سبيل المثال ( الحاج كذا يؤيد التعديلات الدستورية ) و ( نعم للتعديلات الدستورية نعم لمبارك ) وما شابه ذلك من آيات النفاق التي تجبرك على البصق على هذة اليفط وكاتبيها دون تفكير ليس لأنهم يخالفونا في الرأي ولكن لجهلم لأنك إذا سألت أحدهم ماذا تعرف عن التعديلات التي تؤيدها ؟؟ ستكون الإجابة لا أعلم بس لازم أعمل كدة علشان أمشي مصالحي وعلشان خاطر الحاج فلان والحاج علان !! يعني تأييد نابع عن جهل ولامؤخذة يا شيخ الأزهر ده يبقى اسمه ايه ؟؟
المهم
صباح الإثنين 26 مارس يوم الإستفتاء على نكسة الحريات بمصر ويوم تشييع جنازة المرحوم الدستور إنتقم الله ممن قتلوه تم جمع الموظفين من أماكن عملهم ليذهبوا إلى التصويت وما شاهده أحد أصدقائي هو رؤيته لحشدهم موظفي الوحدة البيطرية والزراعية في طوابير للذهاب الى لجان التصويت وطبعاً وبالتأكيد مش كلهم هايوافقوا يعني حوالي الربع المنافق بس هو اللي هايوافق وعن جهل ما سيوافق عليه اما البقية فسيرفضون رغم أنهم نووا المقاطعة لعلمهم المسبق بالتزوير او إيمانهم بأنهم لا بد أن يرفض مثل هذة التخريبات الدستورية ده أول مشهد .0
وانا بلف على اللجان وانا لابس إسود في إسود حتى الشراب إسود حداداً على حرياتنا ودستورنا الذي توفى أول لجنة كانت مدرسة الشهيد أبو الخير الإعدادية ( مدرستي زمان ) والمعهد المجاور لها معهد زفتى الديني لا يفصل بينهم سوى جدار المهم امام هذة اللجنة كان هناك خيمة خاصة بشباب الحزب الوطني المغرر بهم ومعهم الكشوف لتسهيل وصول المصوتين الى لجانهم ؛ لكن ما وجدته في الخيمة دي كرسي واحد وواقع ومفيش أي مخلوق ولا حتى قطة في هذة الخيمة ولجان التصويت خالية تماماً من أي مصوتين الكلام ده كان في حدود الساعة 1 ظهراً ومفيش غير عسكري واقف على باب المعهد وشكله باين عليه انه زهق ومل من الوقفة لوحده دي أول اللجان.0
قولت يمكن اللجنة دي مفيهاش حد وصلت للجنة أخرى ومكانها بجوار مركز الشرطة اللي انا كنت متوقع انه يكون فيه كام عربية أمن مركزي حوله وأيضاً هناك لجنتين - مدرستين - اللي لقيته غير اللي انا متعود عليه في الإنتخابات فلم أشاهد أي عربة أمن مركزي أو حتى جندي واحد وما وجدته هي عربية حمراء ( مطافي ) الخاصة بمكافحة الشغب ولقيتها من غير سواق ولا حد والجنتين طبق الأصل المنظر بتاع لجنة الشهيد ابو الخير والمعهد الديني خاليتين من أي مصوتين والخيمة اللي أمامهم خالية هي الأخرى من اي فرد لكن فيها كام كرسي فاضيين برضه !0
لكن الجديد هذة المرة ما سمعته من أحد مراقبي اللجان بالصدفة وهو يقول لزميله ( مفيش حد جه ومفيش غير نص صندوق بس اللي أمتلأ الصبح بس ) ومن المعتاد أن هذة اللجان من أنشط اللجان والتي تشهد إقبال كثيراً لكن يبدوا أن الشعب كان متخذ القرار قبل المعارضة وقاطع الإستفتاء بدون أي دعوات وكذلك لجنة مدرسة الثانوية بنات لم أشاهد فيها أي مصوت نهائي هذا منظر اللجان والشوارع طبيعية جداً ولا يوجد أدنى إهتمام على وجوه الناس بما يجري كل فرد مشغول بهمومه اليومية .0
اما آراء بعض الناس فكانت كلها متشابهة إلى حد كبير غير شهادة أحد أصدقائي جائت مختلفة بعض الشئ عندما سألته
مش هاتروح تصوت يا محمد ؟؟
قال : لأ
قلت له : ليه
قال : لأني عارف انها هاتتزور وأزاد قائلاً ( الإستفتاء ده مفيهوش إشراف قضائي يعني اللي بيشرف على الإنتخابات هم الموظفين اللي وجايبهم الحزب الوطني يعني كدة كدة الإستفتاء ده مزور )0
هذا هو المشهد يوم الإثنين وننتظر سوياً النتيجة المعروفة سلفاً التي ستشيد فيها الحكومة بالإقبال الشديد وتأييد المصوتين للتعديلات والنسبة معروفة هاتكون من 80% إلى 85% وأي خدمة

هناك تعليقان (2):

  1. دعوة عامة
    أدعوكم انا احمد سعيد صاحب مدونة عاوز اتجوز للمشاركة معنا فى المدونة الجديدة والتى يوف تنال اعجابكم
    وأدعوكم ايضا للمشاركة معنا فى المواضيع
    وجزاكم الله خيرا
    www.zawage.blogspot.com

    ردحذف
  2. هو كان فعلا استبهال , و خاصة بقى اللى حصل فى الدقلية , الفيديو موجود عندنا فى المدونة , عالعموم دا كان شىء متوقع , دا اصلا الناس اللى كانت مسكه اليفط الخاصة بتاييد الدستور مش عارفة اصلا هو ايه زى ما جاء التقرير فى برنامج العاشرة مساء و سألت المذيعة احد المؤيدين الماسكى يفطه عن الدستور كان رده
    دا ..دا ...انا مع الشعب , معرفش انا مع الشعب

    احنا بقى مع مين!

    ردحذف