الجمعة، يناير 5

مع انها حكومة نظيف !!0(نشر في 15/7/2006)0

الحكومة توقف مشروع آقامه أهالي زفتى لجمع القمامة برغم نجاحة !!!.لماذا؟؟
أولاً أحب أن أوضح شئ وهو أن إلقاء القمامة في الشارع أصبح شئعاديا ونظر قد اعتدنا على رؤيته .لماذا ؟؟ سأقول لك لماذالأن لا يوجد مكان نلقي فيه القمامة إلا الشارع لأن جلس المدينة لم يخصص أماكن لجمع القمامة وعندما خصص صناديق لجمع القمامة كانت حالة هذة الصناديق أشبه بالقمامة وعندما وضعتها وضعتها في أماكن القمامة دون تنظيف هذة الأماكن وكانت هذة الصناديق لا تفرغ بل كانت تأتي جرارات جمع القمامة وتأخذ من هذة الصناديق ما هو فوق مستوى حافة الصندوق فقط وتتركه مملوء وتترك أيضاً القمامة الموجودة على الارض؛ مما يجعل القمامة فوق الصندوق وحوله وتحته وهذة الاماكن تحتاج ان تنظف ثلاث مرات على الاقل وكانو يأتو مرة واحدة فقط في اليوم مما يؤدي الى إستمرار وجود القمامة !! إذاً أين فائدة هذة الصناديق ؟؟!! وعلى فكرة هذة الصناديق قد أصبحت في طي النسيان حيث تحولت الى قطع من الصاج بسبب عدم الاهتمام بها وبنظافتها وصيانتها.ثم ان جرارات الحكومة بتكون امتلأت عن آخرها لا عددهذة الجرارات لا يتعدى الاثنين او الثلاثة (لو كان فيه عيد ) بالرغم من احتياج البلدة إلى ثمان جرارات على الاقل ويؤدي هذا الى سقوط القمامة من الجرار اثناء السير على أثر امتلائه فوق مستواه وهذا يتسبب في اتساخ الشوارع !! وتأخذ هذة الجرارات ما تبقى على ظهورها من القمامة وتنقله الى مكان في المدخل الرئيسي للبلد للآتي من القاهرة وتقوم بجرقها هناك مما يسنن شئان الاول هو الدخان الكثيف مما يؤدي لاحتجاب الرؤية على طريق القاهرة-زفتى الوحيد وهذا قد يؤدي الى الوقوع الكثير من الحوادث .
والشئ الآخر هو الاختناق الذي يسببه الدخان الكثيف المحمل بالغازات الضارة والسامة ويؤثر هذا الدخان عبى أجواء المدينة أثناء الليل .أما بالنسبة لتنظيف البلد أو المنطقة بالتعاون مع بعضنا البعض فهو ما يحدث بالفعل ولكن سرعان ما تحبطه الحكومة بروتينها الممل وكرهها لمصلحة الناس مثلما حدث منذ فترة ليست ببعيدة بالمدينة هنا .كان هناك مشروع صغير أقامته الاهالي لجمع القمامة وكانت توزع عدد من الاكياس الكبيرة على الشقق لجمع القمامة فيها ويمر العاملون بهذا المشروع العظيم يوم بعد يوم لأخذ القمامة من البيوت مقابل مبلغ بسيط جداً لا يؤثر على ميزانية فرد ولو كان حتى (موظف جديد في الحكومة مع ان ده مستحيل في ظل الرخاء الذي نعيش فيه في عهد مبارك) المبلغ ده كان 350 قرش ثلاثة جنيهات ونصف فقط شهرياً وكان هناك ترحيب وتعاون كبير جداً من الناس مما أثر على منظر الشوارع فالمكان الذي كان مرتع للذباب وتملئه القمامة أصبح مكان جميل تملئه الاشجار ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فبعد شهور قليلة حوالي ما يقرب من عام مضى على هذا المشروع الناجح فجأة توقف نشاطه دون سابق إنذار ؟؟ّّّّّّّ!! وعندما سألنا عن سبب توقف هذا المشروع الجيل كانت الإجابات مختلفة الى انها كانت تحمل عنى واحد وهو ان من وقف هذا المشروع الحكومة !!!!!؟قال البعض (المشروع لما نجح الحكومة طمعت فيه ولما الناس رفضو الحكومة وقفته )يبدو ان المثل الشعبي الكحكة في ايد اليتيم عجبة فعلا ويقول آخر (الناس اللي أقدمت على ترخيص المشروع الحكومة عقدتهم بالروتين مما أدى الى وقفه ) وهل النظافة تحتاج الى روتين ؟؟وآخر يقول أن الحكومة كانت عايزة فلوس منهم ) معرفش دي اتاوة ولا أيه بالضبط!!؟أقوال كثيرة سمعناها تدل على ان من احبط هذا المشروع هي الحكومة ؟!؛ طيب وبالرغم من قيام الاهالي بإرسال شكاوى متعددة ولم يلقى لها بال .ولم تكتفي الحكومة بهذا بل فرضت على الناس غرامات مش عارف ان كانت عقوبة ولا ايه وكانت تقول انها رسوم نظافة " طبعا والعجيب ان كانت جاية 6 شهور متأخر "ازاي واحنا عمرنا ما شفنا واحد بيكنس الشارع المهم لقيناهم جايبين اربع عمال ماسكين مقشات وعمالين وعمالين قال ايه بيكنسو الشارع ولن ولم تتكرر حتى هذه اللحظة ؛ ومن أمتى والحكومة تنظف ولا بتدخل في حاجة وتكتمل؟؟!! لا أعرف. المهم ان الوضع رجع زي الاول ويمكن أسوء بفضل حكومتنا الرشيدة ( يظهر انها رشيدة معزة بكار )مع انها حكومة نظيف؟؟؟!!!!!!!!!0
اما بالنسبة لاهتمام الناس بنظافة بيوتهم وعدم اهتمامهم بالشارع فالاجابة سبقت السؤال فيما كتبت عندما تنظف الناس الشوارع ترجع الحكومة القمامة تاني عن طريق جراراتها المتهالكة والسبب الآخر هو نظرة الناس للشارع على انه خارجي لا يهمها نظافته ام لا وهذا بسبب احباط الحكومة لهم.0

هناك 5 تعليقات: